Pour Baghdad

كتبت هذه القصيده في الأيام الأولى لما اصطلح على تسميته بحرب الخليج الثالثة، وهي الحرب التي تم فيها اجتياح العراق، القطر العربي الشقيق من طرف زعيمتي التحالف الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة  ،أمام أنظار العالم العربي خصوصا- و ياللعار- وأمام العالم المتحضر عموما- ويا للفضيحة-ولم يحرك أحد ساكنا ولم يسكن متحركا إلا مظاهرات شعبية عمت كل البلاد العربية والإسلامية، وحتى في الكثير من دول أمريكا وأوروبا،لكنها  بقيت صيحات في واد سحيق لا يرجع حتى الصدى، وأحرى أن يسمعه كبار هذا الزمن الذين يصنعون الحرب والسلم، ليس على طريقة تولستوي، وإنما يصنعونها  فقط  إظهارا للقوة، وتمجيدا لنظرية السوبيرمان،  وانتصارا للصليب على الهلال،  وإذلالا للعرب والمسلمين-في دار الإسلام يا للحسرة-  لاحتلال أرضهم والاستيلاء على نفطهم، ومن ثم التحكم في مصادر الطاقة، عصب الحياة في العصر الحاضر.

فتحية شعرية خالصة لموقع mosTaza  الذي رحب بمساهماتي المتواضعة وجعلني من ضمن هيئة تحرير الموقع ، فله الشكر أولا وآخرا وله أجر ما يعطيه من وقته وراحته لهذا الموقع المتميز الذى أحيي تازة من جديد وجعلها قبلة للكثير من الزوار وربط بين أبنائها الذين كادوا ينسونها.



 
  

 

 

28 votes. Moyenne 3.89 sur 5.

Commentaires (1)

1. fouzi 28/09/2010

Je ne peux qu'etre fier d'ete ton neuveu. quassidate baghdade ne peut etre lue sans emotion; Merci
Fouzi

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

        

                           Cliquez ici pour plus de détails !
 

                                   

 

Creer un Forum

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×