Par: Hamid Hajji


إن العالم كله يتغير، و الأشياء التي لا تتغير محكوم عليها بالفناء، حكمة ربانية، لأن دوام الحال من المحال ،إنما التغيير يجب أن يكون من الأصلح إلى الأحسن وإلا أضحى تخريبا لا أقل و لا أكثر، وحق علينا أن نطبق المثل الشعبي: " ما تبدل صاحبك غير بما هو أقبح و أكرف منو".

التغييرات بدول العالم الثالث تكون سلبية في جل الأحوال، لسبب بسيط أن المغيرين و القائمين على الشأن العام انتهازيون وعديموا التربية و الحس الوطني و بدون مبادئ وطنية -انتهازيون ووصوليون-

وهنا يحق لنا أن نقول: "إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة" و في جل الأحوال، نحن المغلوبون، المثقفون، المبدعون و السكان البسطاء المغلوبون على أمرهم،  نغير المنكر بأضعف الإيمان،بقلوبنا عملا بالحكمة التي تقول: "إذا هي أقبلت باض الحمام على الوتيد وإذا هي أدبرت بال- أعزكم الله- الكلب على الأسد".

نتمنى من العلي أن  ينزل بزولة الرحمة، إن الروائح النتنة من هؤلاء  البوالة  زكمت أنوفنا،  ومكنونها قد لوثت هندامنا..

نطمح أن نرمق حمامنا وقد باض فوق أوتاد ذهبية صلبة أولها طنجة و آخرها بربوع الصحراء المغربية -تحت الرعاية المولوية لمحمد السادس.

أما بمدينتنا تازة فنطمح في مسمار ذهبي على هيئة رئيس مجلس بلدي تازي قح مخلص لله و للوطن و الملك يصلح البلاد و ينفع العباد...

تحليل بسيط من مناضل تربوي سمع في طفولته -1956- أن كل مغربي سينال 1000 فرنك من عائدات الفوسفاط المغربي، و ربما 1000 فرنك ذلك الزمان قد تعادل 200 درهم من مغرب اليوم، إلا أن هذه الدراهم العشرة شحت و نضبت من كثرة  بهوت المرتزقة حتى أمسى جل المغاربة يلمسون رزق يومهم من خلال شم الهواء النقي القابع ببعض المناطق و الجهات بربوع وطننا المحكور التي لم يلحقها تلوث الإرهابيين وحثالة هذا الزمن المنحط..

 

 


2 votes. Moyenne 4.50 sur 5.

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

       

                           Cliquez ici pour plus de détails !
 

                                   

 

Creer un Forum

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×