Le ciel du retour / Med Chahid

فجأة يا سليل

البراري و هضاب الصهيل،

أضرمت في

حنين الماضي المشتهى،

نثرت في صدري

أريج السماء

و رحيق الأرض ..

فتحت شرفات لضيائي

المفتقد، و أمطرتني

حبا و شوقا في عز الجفاف

 

فاتحا أبواب رؤاك قمرا

في سماء حلمك المجيد،

 

ما رأيت من قبل

نبل هذا الهيام،

و لا طهر هذا الحب الذي

تنفسته رئتاك..

الآن فقط

أتذكر شكل ظلك القديم،

و نحن في طريق

عودتنا من المدرسة.

الآن فقط تخذلني

هزيمة التذكر

لأنك وحدك

من هزم النسيان ..

وفتح نافذة الضوء على وجهي،

أنت من أيقظني

من سنة الإغماء

و السهو الذي صاحبني

إلى أن صافحتني يداك

فزال يتمي..

ترى كم من الوقت مضى

ليشتعل فرح اللقاء؟

فأعود للتسيل الجباح عسلا

و كم من التذكر يلزمنا

كي نحفظ الأسماء

التي تسكننا ؟؟

 

حقا لقد التهمنا الزمن..

تماما كما أوحت لك نبوءة رحيلي إليك،

بعد كل هذا الركام،

و هذا الحطام

من السنين التي أهدرت ملامح

الطفولة في وجوهنا..

غرباء نحن

يسكننا اليأس فلا تشتكي،

تستبد بنا الكأس فنبكي..

قاس هو الوقت الرديء يا صاحبي

معتم و بارد ..

يشرد الأنبياء

يمسح ذاكرة الأشياء

فهل ندري..؟

هل نعلم يوما

أن الكون يهتز فرحا

حين يبكي الشعراء؟

 

محمد شهيد.

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

       

                           Cliquez ici pour plus de détails !
 

                                   

 

Creer un Forum

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site