L'assassinat des paroles


مَثَّـلَ جَبْرَان خَلِيل جبْرَان الكَلـامَ بالإنسَـانِ الكَائِـنِ التَّـافِهْ, وَقَدْ قَتَـلْتُـهُ باغْتِيَـالٍ جَآئِـزْ.

-----

تَصْطفُّ طّوابير ..

تِلْك ألحانُ الأمـدْ,

و ذَاكَ صّمْتُ الَّليْـلِ

يَصْطَفُّ دَجِيجًا و صَخَابةً ..

وَيَنْطَوِي ..

وَقَدْ لُبِّسَ شَغَفًا .. َ عِشْقًا ..

و صَبَابةً ..

لَا يَرَاهُ سِوَاهُ,

و لَا يَسْمَعُهُ منْ رُوادِ الدُّجى أَحَدْ !!

 

وَكَأنّهُ نَؤُّوجٌ خَفِيٌّ,

لَا يُحِبُّ السّتَارَ ..

وَلَا الْقِنَاعَ .. وَلَا جُرْأَةَ الْوَتَدْ,

لَا يُحِبُّ أَنْ يَرَى ..

أو يَسْمَعَ ..

 أَيّ أصْدَاءٍ ..

قَدْ تَقْطَعُ حِبَالَ الْمَسَدْ .

 

فَكَأَنّهُ .. الرّبَّانُ الغَرِيبُ

عَلَى أَشلاءِ المَوْجِ..

يَبْتَاع ..

حَوارَى لَا لها جَسَدْ,

يّبْتَاعُ ..

فُلْكَ خُدُوشِ الْخَضِرِ ..

و مَا في الْعمْقِ مِنْ عَسجدْ,

وَ خمَائِلَ التَّارِيخِ ..

و بَعْضَ تُخُومِ الزَّبَدِ .

 

يَشْرِي ..

حِكْمَةَ الصَّمْتِ ,

وَ ..   

 -وَ َالْوَاوُ مُعْجَبَة-

فَنّ السُّكُوتِ الأَخْلَدْ,

لِيَصْمُتَ الْبَحْرُ المُذْنِبُ ..

عَلَى عَتَبَات الْخَطِيئَةِ ..

إِلَى مُنْتَهَى الأَبَدْ .

فَيَحْيَا .. كَوْنٌ آخَرٌ ..

مِنْ أَلْحَانٍ..

تَعْشَقُ صَمْتَ الْأَوْتَارِ,

تَسْجُدُ لِلَّهِ الأَحَدْ,

تَبْتَهِلُ .. -وَكُلّهَا شَغَفٌ-

لِلْمَيِّتِ الصَّمَدْ .

--

٠٠الْجَـبْرَانِيُّ الْمُـتَبَتِّــل٠٠ ؛ أَيُّـوب..

        

                           Cliquez ici pour plus de détails !
 

                                   

 

Creer un Forum

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×