Etudes et Recherches







10 votes. Moyenne 4.10 sur 5.

Commentaires (3)

1. TOUZANI (site web) 08/01/2011

JE ME SENS SEUL SANS MA VILLE NATALE TAZA

2. عبد الإله بسكمــ 05/10/2010

النادي التازي للصحافة
تازة

التقرير السنوي الثاني 2008/2009
حول أوضاع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بإقليم تازة
توطئة ضرورية
بعد التجربة الموفقة للتقرير السنوي الأول حول أوضاع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بإقليم تازة و الذي أصدره النادي التازي للصحافة وعممه مرتين على التوالي عبر وسائل الإعلام والصحافة المحلية والوطنية والشبكة العنكبوتية ،وهو الذي يغطي الفترة الممتدة من 2007الى أواسط 2008 ،هاهو النادي التازي للصحافة في الموعد ، حيث يصدر تقريره السنوي الثاني الذي يغطي فترة 2008/2009 وما عرفته من تحولات ومستجدات على صعيد هذه التنمية علما بأن بعض الهنات التي حصلت في التقرير السابق تنبهنا أو نبهنا أصدقاء ومهتمون إليها.... حاولنا تجاوزها والتغلب عليها ، وبالتالي استيفاء بعض المجالات لحقها وحيزها المناسب وذلك كمسألة التحيين وجرد المعطيات الاحصائية الضرورية بالنسبة لبعض القطاعات
وهكذا حاولنا في تقريرنا السنوي هذا تلافي تلك الثغرات المذكورة والتدقيق أكثر، اعتمادا على المعطيات الإحصائية للجهات المعنية وبانتظار التحيين التام والنهائي( بعد التقسيم الإداري الجديد) لمختلف القطاعات ، تظل الأرضية العامة شاملة لإقليمي تازة وجرسيف ، وبالنتيجة ، يبدو أن فك الارتباط بين الإقليمين لن يتحقق قبل سنوات بالنظر لأن إقليم جرسيف الفتي كان يعد أكبر دائرة تابعة لإقليم تازة ...ولذا لا بد من الأخذ بعين الاعتبار خصم مساحة إجمالية تصل إلى 7296كلم2 هي مساحة دائرة جرسيف( من المفترض أن تشكل أيضا مساحة الإقليم الفتي) وبذلك من المتوقع أن تتقلص مساحة إقليم تازة إلى7112كلم2 فقط ، أي أقل من نصف المساحة الأصلية ب50% ، اعتبارا لأن مساحته الإجمالية كانت تصل وحتى انفصال إقليم جرسيف إلى 14408.5كلم2 وعليه ، فإننا ننبه القراء والمهتمين إلى ضرورة أخذ التحول الإداري المعني بعين الاعتبار ، ولابد قبل عرض مفارز هذا التقرير من تسجيل الملاحظات التالية على ضوء التقسيم الإداري الجديد والمحدث بموجبه إقليم جرسيف :
- الآثار الايجابية لتقلص إقليم تازة ، بما يترتب عن ذلك من احتواء المشاكل وقضايا المواطنين وسرعة إيجاد الحلول اللازمة لها ،وكذا سهولة السيطرة على المجال .
- فقدان إقليم تازة في المقابل للكثير من الموارد والمؤهلات الاقتصادية والاجتماعية والمدنية لحساب إقليم جرسيف الفتي ، مما يفرض استمرار التكامل بين الإقليمين لصالح التنمية بهما معا.
- تقريب الإدارة من المواطنين على صعيد إقليم جرسيف وبالتالي ، تأهيل الإقليم الفتي لتدبير شؤونه الخاصة ،وفق القوانين والضوابط الجاري بها العمل وفي اطارمجال الجهوية الموسعة .
- ضرورة إعادة النظر في التقسيم الجهوي الحالي مراعاة للخصوصيات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لأقاليم جهة تازة الحسيمة تاونات
وبعد
لقد تمحورت جهود واضعي هذا التقرير في تسليط الأضواء على مختلف القطاعات التنموية والإنتاجية والخدماتية ثم المجالات الاجتماعية والثقافية بإقليم تازة بناء على ما توفر من وثائق ومستندات من جهة ، ومن جهة ثانية على ما أمدتنا به المصالح المعنية مشكورة ، علما بان بعضا منها أبدى تلكؤا وتحفظا غير مفهومين ، والحال أن الأمر يندرج في نطاق برنامج تواصلي إعلامي محض ، هدفه تنوير الرأي العام المحلي والوطني ، ومن ثمة المساهمة في أوراش التنمية المفتوحة ، والتي لا يمكن أن تكلل بأي نجاح إذا لم تتوفر لها الأرضية التواصلية الضرورية ، وإذا فتح النقاش مجددا حول هذا التقرير بين مختلف الفاعلين ، فذلك هو ما نرجوه ونتوخاه خدمة لإقليمنا ووطننا....ولا يفوتنا في هذا المجال أن نشكر كل الإدارات والمصالح الخارجية المعنية ، التي تعاونت معنا وأمدتنا بالمعطيات الإحصائية بشكل أغنى العمل ، وعززمصداقيته...كما ناسف على استمرار جو التعتيم وحجب المعلومات بالنسبة لإدارات أخرى ودون أي مبرر وجيه أو موضوعي ....
يشمل هذا التقرير ثلاثة أبواب كبرى تتعلق بالقطاعات الاقتصادية الأساسية ثم المجالات الاجتماعية كالصحة والتعليم والشبيبة والرياضة وأخيرا أوضاع الأمن والبيئة والتدبير الحضري والأوضاع الحقوقية
1- القطاعات الاقتصادية :
• فلاحة مرتبطة بالتساقطات ومساحات زراعية مجزأة
تبلغ مساحة اقليم تازة 14408.5كلم2 أي ما مجموعه 1.440.850هكتار وينقسم الإقليم من حيث التضاريس والمناخ إلى 4 منا طق مختلفة :
أ- منطقة الريف تتواجد شمال الإقليم وتتميز بتضاريس صعبة ومنحدرة نتيجة تواجد سلسلة جبال الريف حيث يبلغ علوها 2000م أو أكثر كجبل أزرو أقشار : 2009م.
ب- المنطقة شبه الريفية : تمتد من جنوب الريف حتى سهل سايس ، وتحتوي على تلال وهضاب ذات مساحات أقل أهمية ، متمركزة على الخصوص بحوض وادي ايناون - تاهلة ووادي أمليل .
ج- حوض ملوية : يتكون من أراض منبسطة على شكل سهول متمركزة حول مدينة جرسيف ويبلغ العلو بهذه المناطق 350م على سطح البحر..
د- المنطقة الجنوبية وتحتلها السلسلة الأمامية الوسطى لجبال الأطلس المتوسط ، وتتميز بأهمية الغابات المنتجة ( الفلين والأرز) وتعد أيضا منطقة سياحية بامتياز ، بسبب احتضانها لمنتزه تازكة الوطني المحدث منذ سنة 1950 والذي يضم مسالك ومغارات وجبال مثيرة وأنواع حيوانية ونباتية متعددة ، تشكل أرضية خصبة للسياحة الجبلية والاستغوارية
من خلال هذا التوزيع نلاحظ أن الحيزالصالح للزراعة لا يمثل إلا 23% من المساحة الإجمالية بينما تمثل الغابات نسبة 32.5% والمراعي 44.5%.
تمثل المساحة الزراعية المستغلة بإقليم تازة 329.000هكتار منها 309.000هكتار أراضي بورا و20.000هكتار تعد أراض سقوية تتمركز أساسا بحوضي ايناون وبوحلو وتمثل المساحة الغابوية 467.934هكتار بينما تعد 643.916هكتارا أراض غير صالحة للزراعة….
من حيث النظام العقاري للأراضي نلاحظ أن أغلبها 65% خاضع للملكية ، بينما تمثل الأراضي الجماعية 28% وتحتل بذلك المرتبة الثانية ، تأتي بعدها أراضي الدولة ب5% ويعد صغر حجم الضيعات الفلاحية ، من أهم المعوقات التي تحول دون تطور القطاع افلاحي بالإقليم ، ويعود تقلص حجم الاستغلاليات بالإقليم إلى عامل الإرث وكذا مخلفات الاستعمار ، حيث انتزعت الأراضي الخصبة وفوتت للمعمرين وأعوانهم ، هكذا تمثل الضيعات التي لا تتعدى 5هكتارات 72%بينما لا تمثل الضيعات التي تتعدى مساحتها 20هكتارا إلا نسبة 2%.
من حيث إنتاج المواد الفلاحية الرئيسية ( الحبوب والقطاني – الأشجار المثمرة – الفواكه ) فانه يتفاوت من موسم فلاحي لآخر حسب الأحوال المناخية فعلى سبيل المثال لم يتعد الإنتاج خلال موسم 1994/1995 117.000 قنطارا في حين وصل في السنة الموالية إلى 2.861.000ق أما خلال موسم 2007/2008 فقد بلغ الإنتاج 2.600.000 ق مسجلا زيادة مقدارها53% مقارنة مع سنة فلاحية عادية (1.700.000ق) ولذا اعتبرت الحصيلة جيدة خلال الموسم الماضي ، ومن المتوقع أن يصل الإنتاج خلال الموسم الحالي مستوى قياسيا حسب مصدر من مديرية الفلاحة بتازة نظرا لتعاقب الفترات الممطرة وعلى نحو منتظم عموما. ويبقى المعدل السنوي للإنتاج(1.270.000ق) موزعاعلى المنتوجات الرئيسية كما يلي :
القمح الصلب : 560.000ق بنسبة 4%4
الشعير :520.000ق بنسبة 41%
القمح الطري :190.000ق بنسبة 15%
. ومن جهة ثانية فرغم التطور العام للقطاع الفلاحي ، بقي إنتاج الحبوب على حاله عموما وهو مؤشر أيضا على ضعف المساحات المستصلحة من الأراضي وعدم مواكبة القطاع بشكل عام للتطورات الفنية والتقنية المساهمة في الرفع من الإنتاج وجودته ، إضافة إلى عوامل تقلص المساحات الزراعية بسبب الجفاف و زحف العمران وتوسع المدن... فيما بلغت المساحة المخصصة للقطاني 60.000هكتار أي18% من الأراضي الصالحة للزراعة(%7 كمعدل وطني)والخضروات 2000هكتار، يقدر معدل الإنتاج السنوي للقطاني على صعيد الإقليم ب360.000 قنطارمكونة أساسا من الفول (400.000 ق) ، هذا وتشكل زراعة الكلأ مصدرا هاما للتغذية الحيوانية بالإقليم ، حيث تبلغ المساحة المزروعة 9000هكتار أي بنسبة 2.6 % من المساحة المزروعة ويقدر الإنتاج الإجمالي لهذا القطاع سنويا ب230.000طن أما الأشجار المثمرة ، فتبلغ المساحة 47.000هكتارأي % 19من الأراضي الصالحة للزراعة (المعدل الوطني 7.2(% وإذا كانت شجرة الزيتون تحتل 75%( أي 46000هكتار) من مجموع الأراضي المستغلة في غراسة الأشجار المثمرة ، فان المجال المستغل في زراعة الخضر والفواكه يظل محدودا ( لا يتجاوز إنتاج الإقليم من الفواكه 5000طن سنوياولا تتعدى مساحة الخضروات 2000هكتار)مما يجعل الإقليم مستهلكا لمنتوجات الأقاليم الأخرى ،هكذا حسب دراسة تغطي سنة 2004 بلغ إنتاج إقليم تازة من الزيتون 90.000طن بمعدل يتراوح بين 1.41و1.76طن للهكتار الواحد ، وهي نسبة متميزة على الصعيد الوطني والتي تبلغ طنا واحدا للهكتار الواحد ، فيما يبلغ معدل الإنتاج السنوي 80.000طن ويمكن أن يصل إلى 100.000طن وهكذا ينتج الإقليم 13% من الزيتون على الصعيد الوطني، تذهب منها 20%نحو تصنيع المادة ( أي زيت المائدة) وتأتي مادة اللوز في المرتبة الثانية على صعيد الأشجار المثمرة حيث يبلغ الإنتاج

3. محمد الغرباوي 21/08/2010

أحيي عاليا موقع مصتازا على هذه النافذة الثقافية و التي ستكون لها صبغة استثنائية

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

        

                           Cliquez ici pour plus de détails !
 

                                   

 

Creer un Forum

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site