Etre marocain !


   أن تنتمي إلى بلد معين هناك عدة صفات و مقومات يجب أن تتميز بها، و هناك مجموعة من الخطوط الحمراء يجب عدم التجاسر عليها، و هي الوحدة الترابية و العلم الوطني و النشيد الوطني و العملة الوطنية و الطابع البريدي الوطني...

   أن تكون مغربيا، هو أن تسوق سيارتك ذات النوافذ المفتوحة  و الموسيقى الصاخبة المرتفعة في الشارع العمومي ، فلا ترضى أن يسبقك أحد و لا أن يمر أحد بجانبك حتى و إن كانت له الأسبقية.

   أن تكون مغربيا ، هو أن لا تفارق المقهى صباحا و مساءا، حيث تجلس ساعات طوال مرفوقا بجريدتك و قهوتك السوداء، مع علبة سجائر سمراء أو حمراء، قد تكفي لإحضار وجبة غذائية لأسرتك في المنزل.

   أن تكون مغربيا، هو أن تتزوج و تقيم احتفالات بالملايين، يكون مصدرها الإقتراض من الأبناك أو من جيوب إخوانك المواطنين البسطاء الذين يزورونك بمنزلك.

   أن تكون مغربيا، هو أن تخصص الغرفة الكبرى في بيتك للضيوف، فتنهك ميزانية أسرتك بتجهيزها بأحسن و أغلى الأفرشة، و تزيينها بأغلى الديكورات، و تفرض على أبنائك أن لا يدخلوا إليها أبدا مخافة تدنيسها، و كأنها محراب مقدس بالبيت.

   أن تكون مغربيا، هو أن تحرص على اقتناء خزانة زجاجية، و تضعها في الصالون و تزينها بأجمل و أغلى ما اشتهت نفسك من الأواني و الكؤوس و صحون الطاووس، و ما أدراك ما الطاووس، لكن يتعذر استعمال هذه الأواني لأن الحياة اليومية لا تتطلب صحون الطاووس لتقديم القطاني و بذلك تبقى فقط للزينة و التباهي.

   أن تكون مغربيا، هو أن لا تقبل باستدعائك إلى المدرسة ليقول لك السيد المدير أن ابنك لا يهتم بدروسه، و أنه مشاغب، أو أن ابنتك غير مهذبة و لا تحضر وزرتها، فتصيح في وجهه و تنفي جملة و تفصيلا ما نسب لإبنك أو ابنتك، و تنسبه للأستاذ و المدير و الحارس العام...

   أن تكون مغربيا، هو أن تحرص بقوة على أن لا يعتدي أحد على ممتلكاتك و حريتك و شرفك، أما أنت فمن المباح أن تمس حرية الآخرين  و تنهب ممتلكاتهم، و تدنس شرفهم، و خاصة إذا كان هؤلاء بسطاء و ضعفاء حيث يسود قانون الغاب القائم على المثل القائل: "الله يجيب الغفلة بين البايع و الشاري".

   أن تكون مغربيا، هو أن ترافق ابنتك المدللة إلى أجمل بوتيك بالمدينة، و أن تقتني لها أجمل سراويل الجينز" السليم " و ملابس النص نص ، و تفتخر بها عند مرافقتك بالشارع العام..

   لكن إذا أردت أن تكون مغربيا حقيقيا، فعليك أن تغير كل هذه السلوكات و العادات المشينة و المترسخة  بذهنك الحجري، و أن تشمر على سواعدك ، و أن تجد و تجتهد و أن تخلق التوازن في حياتك، و أن لا تقتصر على القذف و النهب و النقد الهدام، حينذاك ستكون على سكة التقدم و التنمية، و تصبح مواطنا صالحا و مسؤولا.



2 votes. Moyenne 4.50 sur 5.

Commentaires (2)

1. taziya 25/08/2010

c'est vrai etre une vrai marocain c'est d'éloigner complétement à ces comportement qui détruient le marroc et n'aide ps à l'amélioration et l'avancement nous sommes des musulmant et si repecte les principes de notre religion l'islam c'est sur en devient les meilleure ds ce monde msss malheureseument l'islam ds nos jours devient le térrorisme j'éspère que chacun de nous éssayent de changer sa vie et de respecter la religion et la loi

2. amine 04/08/2010

أن نكون مغاربة، هو أن نحترم بعضنا البعض، و أن نمجد الحق في الاختلاف، و أن نعطي لكل دي حق حقه

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

       

                           Cliquez ici pour plus de détails !
 

                                   

 

Creer un Forum

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site