Tous avec Chakib EL KHYARY

استجابة لدعوته لتنظيم وقفة تضامنية مع المعتقل "شكيب الخياري" رئيس جمعية الريف لحقوق الإنسان نظم  فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة يوم السبت 09 أكتوبر 2010 على الساعة الخامسة مساء أمام السجن المدني بتازة وقفة تحت شعار "تمكين الجمعية من زيارة شكيب الخياري ومن أجل إطلاق سراحه الفوري".

وقد التأم مناضلو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة ومناضلو الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب وكذا مناضلو نقابة الاتحاد المغربي للشغل، وفرع الهيئة الوطنية لحماية المال العام ومناضلين وطلبة وممثلي الصحافة الإلكترونية: موقع تازاسيتي وموقع توازا على إيقاع شعارات تطالب بإطلاق سراح شكيب فورا، وتندد بالمحاكمات الصورية المفبركة لناشط حقوقي كل ما اقترفه هو فضح مافيا المخدرات وناهبي المال العام والمتسترين على الجرائم الاقتصادية والسياسية.

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان                  غايتنا الكرامة في المغرب وفي كل مكان

اللصوص محميين                                   والشرفاء معتقلين

شكيب قال الحق                                      اللصوص كتسرق

فلوس الشعب فين مشات                            في سويسرا والحفلات

إدانة حقوقية                                           لمحاكمات صورية

......                                                    ......

وقد توجت هذه الوقفة بكلمة  تلاها "اشيابري محمد" رئيس فرع الجمعية الذي ذكر بسياق المحاكمة الصورية والمفبركة لرئيس جمعية الريف لحقوق الإنسان، محاكمة افتقدت إلى الحدود الدنيا لشروط المحاكمة العادلة من مثل: عدم إشعار العائلة، التفتيش دون إذن المعني بالأمر، توقيع المحضر تحت الضغط والإكراه، عدم احترام مدة الحراسة النظرية، متابعته بالقانون الجنائي عوض قانون الصحافة،عدم تقديم شكاية من طرف الهيئات التي يقال أنها تعرضت للإهانة،عم ترجمة الوثائق من الإسبانية والفرنسية إلى العربية...،معتبرا أن العقوبة هي انتقام من "شكيب" وكتاباته وتقاريره التي فضحت تجار المخدرات وناهبي المال العام وتجار الهجرة غير الشرعية التي أصبح سكان الناظور يعيشون تحت رحمتهم ، كما جدد الطلب بتمكين الجمعية من زيارته وتفقد أوضاع السجن المحلي، مستنكرا الاعتقالات بالجملة التي تمس النقابيين والنشطاء الحقوقيين والطلبة والتضييق على الصحافة ،كما لم يفته استحضار الهجمة الصهيونية على الجمعية بدعوى معاداة السامية وبالمناسبة فالجمعية انسجاما مع مرجعيتها الكونية لحقوق الإنسان تتشبت بحرية الاعتقاد و لا عداء لها مع أي دين كان ولكن اعتبرت وستظل تعتبر الصهيونية حركة استعمارية عدوانية هدفها خدمة المشروع الإمبريالي الصهيوني الهادف إلى الاختراق السياسي والثقافي لشعوب المنطقة ونهب خيراتها  بإيعاز شرذمة من المتصهينين والمنتفعين من فتات هذه الحركة التي اعتبرتها الأمم المتحدة في الأمس القريب شكلا من أشكال العنصرية وقد رفع هذا الشكل على الأمل والعهد على نصرة ضحايا الانتهاكات لحقوق الإنسان بكافة أشكالها.

--

الهيموت عبدالسلام

        

                           Cliquez ici pour plus de détails !
 

                                   

 

Creer un Forum

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×