Par: Abdelhaq Abouda


تعرض عون مصلحة تابع للنيابة الإقليمية للتربية الوطنية بتازة ويعمل بنادي رجال التعليم لاعتداء خطير من طرف شخص يرتاد النادي، ولا ينتمي إلى أسرة التعليم، وفي لقاء مع عون المصلحة المسمى رشيد، أكد أن المعتدي كسر قنينة زجاج وفاجأه بضربة على مستوى أذنه اليسرى ولولا الألطاف الإلهية لأصيب حبل الوريد، وقد تم اعتقال الجاني ومنح الضحية شهادة طبية مفتوحة.

 و في لقاء لجريدة مصتازا مع ضحية محاولة القتل التي وقعت بنادي رجال التعليم يوم الأربعاء 19 ماي 2010 صرح رشيد لشخم بما يلي:                                                            

بينما كنت أقوم بعملي في النادي يوم الثلاثاء 18 ماي 2010 إذا بالمسمى (ع.إ) يطلب مني أن أحضر له عصيرا وقطعة حلوى، لكن المكلف بتحضير المشروبات لم يكن موجودا في ذلك الحين فالتمست منه أن ينتظر قليلا ريثما يأتي، فتابعت مهامي وحين حضر المكلف بتحضير المشروبات، سألت المعتدي إذا ما كان لا يزال راغبا في العصير والحلوى، فرد علي بعصبية غريبة قائلا :" ما عندي ما ندير بالعصير ديالك،سير زيدو فراسك" لكنني لم أجبه وأكملت عملي بشكل طبيعي، بينما انصرف هو إلى حال سبيله.

وفي اليوم الموالي الأربعاء 19 ماي 2010 على الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، جاء إلى النادي (ع.إ) وجلس لوحده، دون أن يطلب مني إحضار أي مشروب، وقدم بعد ذلك زبون آخر وجلس بالقرب منه وطلب مني كوب من القهوة، وعندما أحضرتها لم أجد بالقرب منه طاولة كي أضع الكوب فوقها، فتنبهت إلى طاولة كانت بعيدة عن المعتدي، وجررتها قريبا من الزبون صاحب القهوة، فاستشاط المعتدي (ع.إ) غضبا وقام ثائرا وأمسك بعنقي محكما قبضته علي، فتدخل بعض الحاضرين للتهدئة وإبعاده عني، بعدها انصرفت إلى المطبخ، ثم هممت خارجا لأتابع عملي وحين استدرت فوجئت بضربة قوية من قنينة زجاج مكسورة على مستوى الرأس والوجه قريبا من الأذن،أحسست معها بغشاوة غريبة بسبب نزيف دمي، بينما فر الجاني فطلبت من الحضور المندهش إحضار رجال الشرطة، التي جاءت وعاينت حالتي المزرية، فقاموا باستدعاء سيارة الإسعاف ليتم نقلي إلى المستشفى مدرجا في دمائي، فتم منحي شهادة طبية مفتوحة حددت فيما بعد في 27 يوما كما أن طبيبا مختصا في أمراض الرأس منحني شهادة طبية تثبت العجز في مده 30 يوما.وزاد قائلا أنه تم اعتقال المعتدي بعد تحرير شكاية ضده.

وفي ختام تصريحه لجريدة مصتازا صرح قائلا أن هناك محاولات صلح حثيثة يقوم بها بعض فاعلي الخير وأصحاب النوايا الحسنة، وإننا في جريدة مصتازا إذ ننشر الخبر بما تقتضيه الأمانة المهنية، نتأسف لهذا الحدث المأساوي، ونثمن محاولات الصلح الجارية.

--

عبد الحق عبودة

        

                           Cliquez ici pour plus de détails !
 

                                   

 

Creer un Forum

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×