Par: Abdelfattah Sifaw Oulhani


يبدو أن تعبئة مضاعفة هذه المرة تنتظر إتصالات المغرب بتازة، هذه الأخيرة التي تقاطرت حولها الكثير من الشكايات، وعدم الرضا بالخدمات التي تقدمها لزبنائها بالمدينة خاصة المتعلقة بخدمة الانترنيت. هذا من جهة، ومن جهة أخرى وعلى إثر تنامي جملة من المشاكل مع مستخدميها، وأخرها  أمتناع الشركة عن تعبئة ملف حادثة شغل للمستخدمة (ر.ج) والتي تعرض يوم الجمعة 4 يونيو 2010 الماضي لحادث مؤلم أثناء قيامها بواجبها المهني حيث فقدت على إثره بصرها بالكامل بشكل مفاجئ بعد يوم كامل من العمل. وقد سبقه حالات أخرى فضلت إدارة اتصالات المغرب الجهوية بفاس معها أسلوب التسويف والمماطلة، فمنهم من يزال ومنذ سنوات ينتظر التغطية الشاملة لمصاريف الاستشفاء التي لازال يصرفها من ماله الخاص، في الوقت الذي يتحدث فيه الكثير عن التغطية الصحية للمستخدمين المصابون أثناء مزاولتهم الواجب المهني.

 وأمام تنامي الحاجة إلى حل كل المشاكل التي تتخبط فيها اتصالات المغرب بتازة خاصة مشاكل المستخدميين عقد مكتبي النقابة الوطنية للبريد والاتصالات المنضوية تحت لواء نقابة (ف.د.ش) والجامعة المغربية للبريد والاتصالات المنضوية تحت لواء (ت.و.ش.م) لقاءاً تنسيقياً تدارس خلاله حيثيات حالة المستخدمة (ر.ج)، وآفاق العمل من أجل التصدي لظواهر حوادث الشغل المتكررة وسوء أحوال الاشتغال الكارثية.

 وهو اللقاء الذي أسفر عن بيان مشترك موجه للرأي العام المحلي والوطني حصلت "الجريدة" على نسخة منه، يعبر فيه المكتبان النقابيان عن تضامنهما المطلق مع المستخدمة (ر.ج) فيما أسموه محنتها، كما أكدوا من خلال البيان على المضي قدما بالمطالبة بالتغطية الشاملة لمصاريف الاستشفاء لـ (ر.ج) ولكل من سبقها من ضحايا حوادث الشغل. وإدانة كل محاولة فاشلة تهدف إلى طمس معالم هذه الفاجعة. كما ذهب البيان على ضرورة فتح تحقيق نزيه ومعمق حول ملابسات وظروف هذه النازلة.

وعلمت " الجريدة" أن المكتبين النقابيين بصدد التهيئ لوقفة احتجاجية تضامنية مع المستخدمة (ر.ج) سبقه إيداع إشعار بتنظيم وقفة لدى باشوية المدينة يوم الاثنين الماضي 14 يونيو 2010  الماضي وهو ما خلف حالة من الهيجان في المديرية الجهوية لاتصالات المغرب بفاس، التي عملت مباشرة بعد ذلك على الاتصال بالمستخدمة (ر.ج) في محاولة لامتصاص غضب وتذمر الاتصاليتين.

هذا وعلمت "الجريدة" في وقت لاحق أنه تم نقلها يوم الأربعاء 16 يونيو 2010  الماضي على وجه السرعة إلى احد مستشفيات الرباط قصد استكمال العلاج الذي كانت قد بدأته من مالها الخاص.

 ليبقى السؤال أين كان أهل الحل والعقد بالمديرية الجهوية لاتصالات المغرب بفاس قبل أن تصل قضية (ر.ج) الى وسائل الإعلام ؟

 وسيظل مجرد سؤال عريض بحجمه وحججه ينتظر حجيج(*) أو السيد المدير الجهوي لاتصالات المغرب بفاس.

(*)اسم السيد المدير الجهوي

--

عبد الفتاح سيفاو ؤلهاني

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

       

                           Cliquez ici pour plus de détails !

                                   

 

Creer un Forum

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site