La semaine culturelle de l'association Ali ben Barri / Ouled Zbayer


النشاط الثامن: دوري الشطرنج

لقد كان منتظرا أن تجرى منافسات دوري الشطرنج المبرمج ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الذي تنظمه جمعية علي بن بري للثقافة والرياضة والتنمية بدعم من المجلس الجماعي لأولاد ازباير من 16 إلى 23 ماي 2010 في ثلاثة أدوار (الدور الأول ثم دور نصف النهاية ثم الدور النهائي)، لكن غياب كل المرشحين (دون سابق إعلام ) إلا اثنين منهم دفع الساهرين على النشاط إلى إجراء المباراة النهائية مباشرة بين المرشحين الذين حضرا إلى مقر دار الشباب صبيحة الأربعاء 19 ماي 2010 والتي دامت حوالي

ساعة من الزمن انتهت بفوز اللاعب "عزيز الإدريسي" الذي سيتم تتويجه بجائزة رمزية ضمن فقرات المحاضرة العمومية المنتظر تنظيمها مساء نفس اليوم .

( ليست هناك مقاطع فيديو ولا صور للنشاط لكن سنحاول التقاط صورة لحظة تتويج الفائز بحول الله).


النشاط التاسع: محاضرة للعموم

إلقاء: الدكتور "محمد السايح"

     وفقا لما هو مسطر في برنامج الأسبوع الثقافي لجمعية علي بن بري للثقافة والرياضة والتنمية بدعم من المجلس الجماعي لأولاد ازباير، كان عموم الساكنة على موعد مع محاضرة تربوية ألقاها الدكتور "محمد السايح" (أستاذ التعليم الثانوي بثانوية علي بن بري التأهيلية ورئيس حركة التوحيد والإصلاح بتازة) في موضوع «ترشيد التدين» بحيث فاق عدد الحاضرين المئة.

     النشاط استهل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ثم تقديم بطاقة تعريفية عن المحاضر الذي باشر عرضه بالشكر للجمعية على الدعوة والثناء على مجهوداتها القليلة النظير ، قبل أن يشرع في إلقاء ما ارتأى تهييئه في الموضوع وقد كانت محاور العرض الكبيرة كما يلي:

-         تقديم: * تعريف التدين والحديث عن الحاجة إلى تعميقه

                  وإلى مسايرة انتشاره.

               * التجديد الديني يستمد من الحديث.

               * الترشيد شكل من أشكال التجديد.

- عرض:   * التأصيل لمسألة الترشيد.

               * ترشيد الفكر الديني: الغلو/ العلمانية.

               * ترشيد السلوك الديني: الحجاب/ارتكاب الحرام

                  بحجة الواقع والعرف.

               * ترشيد الفكر الصوفي.

    بعض الحاضرين تفضلوا بمداخلات أثرت الموضوع وأزالت اللبس عن بعض ما لم يفهم من الأفكار والأقوال خلال العرض من خلال أسئلة وجهت إلى الدكتور المحاضر الذي استفاض في الإجابة عنها وحدد معنى ومفهوم ترشيد التدين بما يضمن استمرار الدعوة والتدين وفق ما أمر به الشرع الحكيم.


النشاط العاشر: ورشة الخط العربي

أشرف الأستاذ عبد الرزاق خلادي (أستاذ التعليم الابتدائي) صبيحة الخميس 20 ماي 2010  على تدبير فقرات الورشة المخصصة للخط العربي الموجهة إلى الصغار بالقاعة الكبرى لدار الشباب أولاد ازباير ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي لجمعية علي بن بري المنظم بدعم من المجلس الجماعي لأولاد ازباير.

الورشة استقطبت 70 طفلا (بنين وبنات) وزعوا على 7 مجموعات عمل ، استمعوا لبعض التوجيهات المتعلقة بفن الخط العربي وقواعده قبل أن يمروا إلى تطبيقات على بعض الكلمات من خلال محاكاة ما كان يكتبه أمام أنظارهم الأستاذ المؤطر.

بعد ذلك تم الانتقال إلى جو المسابقة ، حيث قرر أن يتم اختيار 9 إنجازات من بين ما سينتجه كل الأطفال الحاضرين وهم يحاكون الكلمة التي كتبها ونصبها أمامهم الأستاذ المؤطرـ ليتم نقلهم مجددا إلى محاكاة كلمة أخرى أكثر صعوبة من الأولى لاختيار ثلاثة فقط من التسعة كفائزين سيتم تتويجهم بجوائز رمزية ضمن فقرات الأسبوع القادمة.

سعادة الأطفال المستفيدين من النشاط تدفع الجمعية إلى التفكير على الدوام في تنظيم أنشطة من هذا القبيل.  


النشاط الحادي عشر: لقاء الأحبة

التواصل الهادف والمناقشة التي تطرق أبواب القلوب ، وتكشف أسرار المشاعر وكنه العواطف ، وإسقاطها على الواقع وإسقاط الواقع عليها ، لتصويب ما حاد منها عن الصواب بطريقة الحوار المقنع البعيد عن السلطوية والتعصب ، الحوار الذي ينبني على أساس أن كل إنسان أودع فيه خالقه سبحانه أشياء لم يودعها في غيره من بني جنسه ، ليكون كل فرد مكملا لغيره ، فتتحقق بذلك مبادئ التعاون والتضامن والألفة والأخوة، هذه هي عصارة اللقاء التواصلي المعنون ب: "لقاء الأحبة" ، الذي نظم صبيحة الخميس 20 ماي 2010 بدار الشباب 18 نونبر في إطار الأسبوع الثقافي المنظم من طرف جمعية علي بن بري للثقافة والرياضة والتنمية بدعم من المجلس القروي لأولاد ازباير.

حج إلى اللقاء الذي أطره الأستاذ سعيد الفاطمي مجموعة من الشباب والأطفال الذين تجاذبوا أطراف الحديث وتسامروا في موضوع "الحب والمحبة" وما يدور في فلكه ، إذ بعد تعريف المفهوم وإعطاء تصور كل فرد حوله ، عرج على مبادئ وأسس المحبة الصحيحة التي لا يمكن أن تقوم إلا بها، حينها أدلى الكل بدلوه وأسهم في إثراء الجلسة بما يخالجه ويراه صابا في لب الموضوع، فكان هناك اتفاق بين الكل على أن الأخلاق الحميدة  كالصدق و الأمانة والشهامة والمروءة والإيثار ونكران الذات هي أهم ما يجب أن تنبني عليه المحبة بين كل متحابين، وأن سيد كل هذه الأخلاق هو "الحياء" الذي أخذ من المتناقشين ردها لابأس به من زمن الحصة بحيث أجمع على أنه من لا يستحيي لا يمكن أن تكون محبته صادقة وأن الحياء يمنع صاحبه من الوقوع في أي حب غير متعارف عليه.

اللقاء شكل متنفسا للشباب للإفصاح عن همومهم وعن نظرتهم إلى الواقع ، وتبادل الأفكار حول كيفية التـأثير والتأثر الإيجابيين فيه، من خلال تجارب للسلوك المدني المتحضر الذي يسهم في بناء مجتمع متراص في وطن آمن أمين بعيد عن كل أشكال الانحراف والتهور.


النشاط الثاني عشر: أمسية فكاهية من تنشيط الفنان الساخر "مسرور المراكشي"

في سابقة من نوعها ، حل بأولاد ازباير فنان فكاهي ساخر ليشارك ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الذي ينظم من طرف جمعية علي بن بري للثقافة والرياضة والتنمية بدعم من المجلس الجماعي المحلي من 16 إلى 23 ماي 2010 . يتعلق الأمر بالفنان الشهير "مسرور المراكشي" الذي جاء من أرض النكتة والبهجة "مراكش" (مدينة الأمجاد الخالدة عبر التاريخ ومدينة النخوة المغربية التي تربط بين جنوب المغرب وشماله من الكويرة إلى طنجة).

فبعد أمسية تنشيطية للأطفال بالقاعة الكبرى لدار الشباب، وبعد تلاوة ما تيسر من آيات الله التامة ، خرج الفنان على الجمهور الغفير (أزيد من 200 متفرج ومتفرجة)  شاكرا الجمعية ومعلنا –وهو يشير بأصبعه إلى كوفيته المرسومة عليها "قبة الصخرة" شعار القضية الفلسطينية - أنه سيبدأ عرضه بالتطرق إلى معاناة إخواننا الفلسطينيين عموما وأهالي غزة خصوصا جراء المجازر الصهيونية المتواصلة عليهم.

الفنان تناول القضية في قالب هزلي ساخر قارن فيه بين إرادة وعزيمة شعب أعزل - يعاني ويلات الحروب والتقتيل والتجويع والفقر - على طلب العلم والتشبث بالمدرسة كباب يعبر من خلاله إلى أعلى مراتب التقدم والازدهار رغم الحصار وحؤول الدبابات والطائرات دون الوصول إلى ما لم يهدم منها، وبين انهزامية وخمول وعزوف غالبية أبنائنا في المغرب - الغارقين في أصناف النعم من أمن وحرية وصحة وأكل وشرب ورفاه - عن العلم وطلبه وتعلقهم الشديد بالعطل المدرسية ولامبالاتهم بالمدرسة. حيث عزا الأمر إلى تأثير البيئة في من يعيش فيها، مصورا أن الأمية والأوضاع الاجتماعية التي يغرق في ظلماتها الآباء تنعكس سلبا على شخصية ومستقبل أبنائهم ومستقبل الوطن كاملا.

الفنان لم يغفل الحديث عن قضايا عربية وإسلامية أخرى ، في أسلوب مسرحي فكاهي يشحذ الهمم ويستنهض العزائم، من مثل تذكير الحضور بشهامة صدام حسين إلى حدود لحظة شنقه (كما تناقلت ذلك وسائل الإعلام)، وبالفلاح العراقي الذي أسقط طائرة الأباتشي الأمريكية بسلاحه التقليدي "بوحبة"، وباستعصاء المغرب على الغزو الغربي بشتى أنواعه، إذ أثار الانتباه إلى عجز كل الحملات العسكرية والتبشيرية عن ثني المغاربة عن هويتهم وعن ثوابتهم ومقدساتهم رغم قربه جغرافيا من أوربا وأمريكا، عكس دول المشرق العربي التي قال بأن عددا كبيرا من مواطنيها مسيحيون.

وبعد انتهاء الفنان من عرضه شهدت القاعة مراسيم تتويج الفائزين بدوري الكرة الحديدية، وبمسابقة الرسم، وبمسابقة الخط العربي، كما تم تسليم شهادة تقدير واعتراف من الجمعية للأستاذ عبد الرزاق خلادي على إسهامه في نشاطات الجمعية، قبل أن يفسح المجال أمام فرقة المسرح التابعة للجمعية لإلقاء عرضيها المسرحيين الكوميديين (جحا وحصانه ثم جحا والقاضي) الذين لقيا تصفيقا حارا واستحسانا كبيرا لدى الحاضرين. 

    

--

    


        

                           Cliquez ici pour plus de détails !
 

                                   

 

Creer un Forum

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×