journée pharmaceutique régional

بدعم من الجماعة الحضرية لتازة وبتعاون مع غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بمدينة تازة نظم المجلس النقابي لصيادلة مدينة تازة والنواحي  يوما  دراسيا تحت عنوان: "الدواء والسياسة الدوائية أية مقاربة" وذلك يومه السبت 25 سبتمبر 2010. 

افتتاح اليوم الدراسي الذي تم تنظيمه بقاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات  تميز بكلمة رئيس المجلس النقابي لصيادلة مدينة تازة والنواحي "حميد أمحرف"  والتي أكد من خلالها على أن اختيار موضوع الندوة فرضته ظاهرة ارتفاع أثمنة الدواء وارتباط ذلك بالقدرة الشرائية للمواطنين إضافة لرغبة  المجلس النقابي لصيادلة تازة في تقريبهم من النقاش الوطني حول موضوع وضع سياسة مهنية لمقاربة الدواء وتقريبه من المواطن بأثمنة مناسبة محملا في ذات الوقت وزارة الصحة الوضع الدوائي  الذي آل إليه المغرب مشيرا إلى أنه قبل وضع مدونة الدواء كان الجسم الصيدلاني يرد أزمة الدواء إلى ضعف التأطير معتقدا أن إحداث قانون يؤطر هذا الموضوع  سيؤدي إلى الخروج من النفق المسدود  إلا أنه بعد ست سنوات من خروج  هاته المدونة  فإنها في غالبية فصولها بقيت جامدة  لأن الوزارة لم تتحمل مسؤولياتها وهو ما يعززه كطرح تعاملها  مع هيآت القطاع الصيدلاني كأنها غير وصية على القطاع  وهو ما سيؤدي لانعكاسات خطيرة على المهنة  وذلك نظرا لتقادم القوانين والهيكلة مؤكدا على ضرورة تحمل وزارة الصحة مسؤولياتها من حيث عملها على تفعيل  الجهوية والاستقلالية للمجالس الصيدلانية مع ضرورة وضع مدونة للانتخابات تكون ضامنة للنزاهة والشفافية. 

عبد الله البورقادي وفي معرض مداخلته كرئيس للمهمة الاستطلاعية حول ثمن الدواء بالمغرب والذي أعدته اللجنة البرلمانية المكلفة بالمالية والتنمية  أشار إلى أن اللجنة في إطار إعداد تقريرها استمعت إلى كل الفرقاء في حوالي 30 جلسة وذلك بهدف معرفة الأسباب الحقيقية لارتفاع أثمنة الدواء موضحا إلى أن مقارنة بين ثمن الدواء مع القدرة الشرائية للمواطن  من جهة و بين ثمنه في المغرب وبلدان أخرى أصيلا كان أم جنيسا من مثل فرنسا وتونس ونيوزلندا توضح مدى ارتفاعه في المغرب مقارنة مع البلدان موضوع المقارنة مؤكدا على أنه وأمام ارتفاع أثمنة الدواء يبقى الحل في توسيع التغطية الصحية داخل المغرب وتعميم المساعدة الطبية للفئات المعوزة داخل المستشفيات مع تحيين القوانين وترويج الأدوية الجنيسة مشيرا أيضا إلى التوصيات التي خلص إليها التقرير والتي من بينها وضع سياسة وطنية للدواء وإنشاء لجنة لتحديد الأثمنة مع القيام بمراجعة الأثمنة الحالية وتحديد عدد العلامات الجنيسة لكل دواء واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحسين الثقة في الصيادلة والأطباء وتحسين وضعيتهم. 

اليوم  الدراسي في أطواره شهد أيضا مجموعة من المداخلات كان أبرزها مداخلة حول  وجهة نظر الصناعة الصيدلانية المغربية من طرف  الدكتور "الشريف الأمراني"  نائب رئيس المجلس الوطني للهيئة الصيدلانية ومداخلة الالتهابات البلعومية الحلقية تم إعدادها وتقديمها من طرف الدكتور "محمد الصديق" رئيس جمعية أطباء الصحة إضافة إلى مداخلة حول  العلاجات المسبقة للتشوهات السنوفمية قام بإلقائها الدكتور "موح فوزي أزروال" أستاذ بكلية طب الأسنان بتازة لتختتم أشغال هذا اليوم بجلسة نقاش همت تساؤلات الحضور والمشاركين حول مجموعة من المواضيع في إطار المداخلات التي ميزت هذا اليوم . 

اليوم عرف حضور كل من الكاتب العام لعمالة الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي إضافة إلى كل من أحمد السباعي نائب رئيس المجلس البلدي و"عهد الدياني" مستشارة جماعية.   

--

منصف زهيني

        

                           Cliquez ici pour plus de détails !
 

                                   

 

Creer un Forum

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×