Délégation Guercif !


      لاحظ الكثيرون من الأطر الذين تم انتقاؤهم لاجتياز مقابلة إسناد مناصب بنيابة جرسيف لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي ازدواجية في طريقة اختبار المرشحين بين أولئك الذين سبق تكليفهم بالنيابة قبل المقابلة وبين الباقين. إذ لوحظ بوضوح أن إسناد المناصب المتبارى حولها شبه محسوم في أمره مسبقا، حيث سجل العديدون أن من سبق تكليفهم بالنيابة لم يخضعوا لما خضع له الآخرون كطول مدة المقابلة والتشديد في الأسئلة والمناقشة وعدم طلاقة جو التواصل و غيرها من المعطيات التي سببت إحساسا لديهم، مضمونه أن المقابلة ما هي إلا لادعاء الشفافية والديموقراطية وتكافئ الفرص فيما يكون الواقع مخالفا تماما لهذا الادعاء وبالتالي إسناد المهام وفق الجدولة والأسماء المحددة من قبل.

      وللإشارة، فلو كانت هذه المؤاخذات هي كل ما سجل في هذا الملف لربما هان الأمر وسهل، ذلك أن الأمر كان آيلا للأسوإ منذ البداية إذ لولا يقظة عيون المتتبعين لتم تفويت كل المناصب في السوق السوداء . ثم إن عملية انتقاء المرشحين -لاجتياز المقابلة- نفسها شابتها خروقات جمة، ولا يمكن القبول بها إطلاقا طالما لم تصدر مذكرة إدارية توضح وتفصل بجلاء معايير الانتقاء المحتكم إليها، لذلك حين يسأل سائل أحد المسؤولين عن معايير الانتقاء يجد الإجابة غير مقنعة عندما يسمع أن المعيار هو مجموع النقط فحسب، لأنه معيار يحتاج إلى تفصيل حول كيفية احتساب النقط وعلامَ يتم التنقيط؟ كي نستطيع القول حينها أن العملية كانت نزيهة وشفافة، أما أن يتم منح نقطة إجمالية للمرشحين عشوائيا فإن ذلك يترك المجال لكل مرشح أن يقول أن ملفه هو الأحق بأعلى نقطة.

    الآن ونحن ننتظر الإعلان النهائي عن أسماء المنعم عليهم بالمناصب المذكورة، ندعو النقابات إلى القيام بالواجب، ونتوجه إلى كل من يهمه الأمر وسولت له نفسه بالصيد في الماء العكر بنداء الضمير والمواطنة والإنسانية والمبدإ والمروءة وتكافئ الفرص والدين، وبنداء كل ما يؤمن به كل معني ويحرك مشاعره أن تكف الأيادي الوسخة عن التلاعب بأحاسيس المغاربة وأن تترك أمور التوظيفات والاستحقاقات للأحقية والأهلية عوض الرشوة والزبونية، لأن كل واحد منا مسؤول عن مغرب الغد، ولنساهم جميعا في بناء مغرب الشخص المناسب في المكان المناسب، لأن الشخص الذي يصل مكانا أو منصبا لا يناسبه، طبيعي أن يستغله فيما لا يناسب. ولتكن لنا عبرة في من لقي جزاءه من المتلاعبين بمصالح المغاربة وفيمن ينتظر الجزاء وإن كنا نأمل أن يكون العقاب أشد وأعظم ولكن فيما وقع كفاية..      

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Commentaires (3)

1. hayat (site web) 03/09/2010

savoir le numero de la delegation de guercif pour les affectation de la region taza_al hociema-taounat et merci

2. loubna 01/08/2010

salam.ala la3nato llahi 3ala ddalimine

3. hassan de rabat 29/07/2010

اخي الكريم لا داعي للبكاء والنحيب على مناصب نيابة كرسيف فالعمل بالادارة سجن اما النقابات التي تستنجد بها فاظنكم لا تعرفون النقابات ومع كامل احتراماتي لك ايها المحب للعمل بالادارة

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

        

                           Cliquez ici pour plus de détails !
 

                                   

 

Creer un Forum

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×